جيرار جهامي ، سميح دغيم

853

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المعقولات . ( ابن سينا ، أحوال النفس ، 174 ، 4 ) . - الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة ؛ فإنّك إذا لاحظت ذات العقل ، أو ذات الباري تعالى ، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا ، أو امتدادا ، البتّة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 144 ، 5 ) . - إنّ الأجسام أخسّ أقسام الموجودات . وهو منقسم : إلى بسيط ، وإلى مركّب . أعني انقساما في العقل بالإمكان ، وإن كان في الوجود هو أيضا كذلك . ونعني ب ( البسيط ) الذي له طبيعة واحدة ، كالهواء ، والماء وبالمركّب الذي يجمع طبيعتين ، كالطين المركّب من الماء والتراب . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 255 ، 5 ) . - إن كل جسم فقوته متناهية ، وإن هذا الجسم إنما استفاد القوة غير المتناهية الحركة من موجود ليس بجسم . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 229 ، 18 ) . - لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم ، ولا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس . فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق ، ولو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم ، وإنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها ، وعن أجسام مشار إليها . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 230 ، 3 ) . - الجسم الذي ينظر فيه التعاليمي غير الجسم الطبيعي ، وذلك أن التعاليمي إنما ينظر في الأبعاد مجرّدة من الهيولى ، على أنها منقسمة . وأما الطبيعي فإنما ينظر في الجسم المركّب من المادة والصورة من جهة ما عرضت له الأبعاد أو في الأبعاد من جهة ما هي في مثل هذا الجسم على ما شأن العلمين أن ينظرا فيما يشتركان فيه على ما لخّص في كتاب البرهان . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 97 ، 1 ) . - كل جسم بما هو جسم من شأنه أن يتحرّك من مكان إلى مكان أو من وضع إلى وضع ، وذلك لأنّه لا يخلو : إمّا أن يكون فيه مبدأ لتلك الحركة فذاك ، وإن لم يكن فيه المبدأ فقبوله للحركة من مبدأ خارج يجب أن يكون أسهل . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 220 ، 16 ) . - الفرق بين الجسم بالمعنى الذي هو مادة الأنواع وبين الجسم بالمعنى الذي هو جنس ، فالفصول عوارض خارجية منضمّة بالقياس إلى المعنى الأول ومتمّمات داخلية مضمونة منضمّة بالقياس إلى المعنى الثاني ، فجسمية إذا خالفت جسمية أخرى كانت بأمور خارجية سواء كانت جواهر صورية أو أعراضا ، وأمّا جسم إذا خالف جسما آخر مباينا له في النوع كانت بأمور داخلية وعدم الفرق بين هذين المعنيين مما يغلط كثيرا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 5 ، 61 ، 2 ) . * في المنطق - الجسم : اسم مشترك قد يطلق على المسمّى به ، من حيث إنه متّصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوّة ، أعني أنه ممسوح ب ( القوة ) وإن لم يكن ب ( الفعل ) . ( الغزالي ، معيار العلم ، 299 ، 24 ) . - إن كل جسم فحركته في الشدّة والقوة